( السعادة في الدنيا من الثوابت . والشقاء فيها من المتغيرات ) مهما كان ضيقُ العيش وشظفُ الحياة وكبَدُ الأيامِ قد بلغ كلُّ أولئك مبلغهم فهم طوارئ ليس إلا . لأن غمراتِ الفرح وموجات المرح هم أشد عنفواناً في الهجوم على النفس مالم تيأس لتبديد الأسى وتمزيق المآسي وتبديل السيئة بالحسنة كي تعود الفطرة النقية إلى مناهج السرور ومباهج الحبور . فلن تيأس نفسٌ تعلم أن الله خالقها وهو الرحيم الودود .)( وصفي المشهراوي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق