( السعادة في الدنيا من الثوابت . والشقاء فيها من المتغيرات ) مهما كان ضيقُ العيش وشظفُ الحياة وكبَدُ الأيامِ قد بلغ كلُّ أولئك مبلغهم فهم طوارئ ليس إلا . لأن غمراتِ الفرح وموجات المرح هم أشد عنفواناً في الهجوم على النفس مالم تيأس لتبديد الأسى وتمزيق المآسي وتبديل السيئة بالحسنة كي تعود الفطرة النقية إلى مناهج السرور ومباهج الحبور . فلن تيأس نفسٌ تعلم أن الله خالقها وهو الرحيم الودود .)( وصفي المشهراوي)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
فن التجاهل يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...
-
كمدينه القدس انتي يتهافت عظماء الرجال علي اعتابك كمدينه القدس انتي جمعتي الاديان بين اسوارك كمدينه القدس انتي يا إمراة تلتحفي بسحر العذ...
-
أوقات كتير ... بتحس انك موجوع أوي ... أقل حاجة ممكن تجرحك و تأثر فيك ... بتبقى هش ضعيف ... زي بيت العنكبوت ... ومن كتر الحاجات اللي مزعلاك...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق