(في جعبتي الأدبية ثمانية وعشرون حرفاً من حروف لغتنا العربية وهي العدد الكامل لها . لا أحاول أن أفرّق بينها بل أتعامل معها جميعاً من مسافة واحدة . صحيح أن حرفيّ الحاء والباء مدلّلان لكنني في تعاملي معهما ومع غيرهما سواء بسواء . أحياناً يأتي حرف الألف مزهوّاً بهمزة القطع فوق رأسه وكأنه ملك يزيّنه التاج . إلا أنني أنظر إلى همزة القطع مثل ألف سابقه تماماً . هذه الحروف تضحك وتبكي تفرح وتحزن تغنّي وتولول . كل حرف من الحروف يفعل ذلك . إن سألتهم لِمَ البكاء والفرح أعلموك أن مقاليدهم ومفاتحهم تخضع للقلم في يد الإنسان فكلما كان حريصاً بحروفه ألا تذل من مقام لا يليق بها كان للحروف هزة طرب تشعر معها وكأنها تتجلى كعروس ليلة زفافها . وكلما استعبدها صاحب القلم وجرجرها إلى مقام ذل وعبودية كلما بكت الحروف وكأنك تسمع عويلها كنواح أم ثُكِلت بوحيدها. فليتق الله كل من يمسك القلم فلا يمدح إلا من يستحق ولا يذم من لا يستحق .)(وصفي المشهراوي)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
فن التجاهل يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...
-
على شاطئ البحر. أنتظر حبيبتي الغالية السماء زرقاء صافية البحر أمواجه تردد سمفونية حب. مع الشاطئ الرملي الجميل الموج يترنم بلحن الصبا ...
-
(1485) (قلوب مجروحة) ماأروع الذي يتألم ولا يتكلم وينخدع ولا يخون ويبتسم رغم قلبه يحمل حزن شديد وخلف صمته الروح سئمت الحديث مع من لايهتم ول...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق