(اُشكروا الله واحمدوه)
اُشكروا الله واحمدوه
لا تكونوا كمن نسوه ولدين الحق بشتى
الأساليب حاربوه
قبلنا كم من أُمَمٍ
هلكوا عندما عصوه
فالبلاءُ الأكبرُ آتٍ
إذا ما أطعتموه
فارجعوا عن طغيانكم
ثم ثوبوا واستغفروه
إن رأيتم أخا لكم
مستغيثا تركتموه
وإذا لاقى حتفه
كل شيء سلبتموه
من يحب الضرَ لنفسه
منكم أترغبوه
مايحلُّ اليومَ عليكم
من الله تعرفوه
ربكم ذو بأس شديد
فخافوه واتقوه،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون، سوريا حلب، مدقق اللغة استاذ،أحمد سعيد،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق