الجمعة، 18 مارس 2022

 باقة ورد روائحها فاحت شذية

جذبت العاشقين ليلا صباحا وعشية

كانت طارقهما بلهفة المشتاق لكن بروية

صارت دليلهما تنير سبيلهما كنجمة قطبية

 في ربا مملكة وردتي نطق أريجها بالسلام

فسرى برعمها في لأنه سقى بماء الحياء والإحترام

ورائحتها تنعشني لأنها رمز الحياة لا الحمام

ونضارتها تكسو ظاهري تطربني على الدوام

تنبض في باطني حب وعشق وتيه وغرام

تملكني بحبل متين لكنه رقيق من سحر  الهيام

فرماني في عين مائها تجري فوارة

أنست عذوبتها فأنستني كل كرب ومرارة

كل جزء منها ينطق أحبك بحرارة

فما وجدتني إلا شهم فارس ولكل دلالة أمارة  

لأنني من نسل الصالحين الجهابذة الكرام


   بقلمي الآن الشاعر والكاتب

لسعد بنعيسى الوداني

تونس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...