باقة ورد روائحها فاحت شذية
جذبت العاشقين ليلا صباحا وعشية
كانت طارقهما بلهفة المشتاق لكن بروية
صارت دليلهما تنير سبيلهما كنجمة قطبية
في ربا مملكة وردتي نطق أريجها بالسلام
فسرى برعمها في لأنه سقى بماء الحياء والإحترام
ورائحتها تنعشني لأنها رمز الحياة لا الحمام
ونضارتها تكسو ظاهري تطربني على الدوام
تنبض في باطني حب وعشق وتيه وغرام
تملكني بحبل متين لكنه رقيق من سحر الهيام
فرماني في عين مائها تجري فوارة
أنست عذوبتها فأنستني كل كرب ومرارة
كل جزء منها ينطق أحبك بحرارة
فما وجدتني إلا شهم فارس ولكل دلالة أمارة
لأنني من نسل الصالحين الجهابذة الكرام
بقلمي الآن الشاعر والكاتب
لسعد بنعيسى الوداني
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق