[[ على حُرقِ الجَوى ]]...
يَشتاقُكَ دِفاءُ حُضنِي ودِثارِي
فمن ذا يُطفِي مافي القلبِ من نّارِ
ومن ذا يُخبرُ الوَجدَ أنّي أذكُرُهُ
في كُلٍ ّ حينٍ بِغداتِي وأسحَارِي
فيا أيُّها الشَّوقُ ألا تكفيكَ مَظلَمَتي
أولا يكفيكَ نّزفُ حِبري وأشعاري
أوَلا يكفيكَ ما في القلبِ من كَمَدٍ
صراخٌ تَغنَّى على شِريانِ أوتاري
فكيف أُخفِي ما بالعَينِ مَخزُولٌ
وفَضحُ الدَّمْعِ يُفشي كُلَّ أسرارِي
وكيفَ أُنسى بِماضِيهِ كُلَّما نُبِشَتْ
على أطلالِهِ حَضاراتُ آثارِي
فقَدْ ذقتُ ذرعًا من القطعِ ضَرِيمًا
ضِرامًا تَضَرَّى على ضَرِ ّ ضِرارِي
كشمعٍ يذوبُ بليلِي أرآهُ
وقِيدًا تَلَظَّى على حَرِ ّ جِمارِي
فسلامًا لجَرحٍ ..! هَلْ من يُبلِغُهُ
لعلَّهُ يرضى ما في النَّزْفِ إخباري
بقلمي المتواضع / أحمد سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق