الأحد، 20 مارس 2022

 دعيني  أتفحص عينيك

دعيني أنسى الهجر و التجافي

فرغم البعد و الغياب

و رغم الهجر و العذاب

لا زال عطرك على كتفي

يراودني و يعتصر حرفي

 اسمك موشوم في كفي

كتبتك في أشعاري

نسجتك حلما في أفكاري

حملتك زادا في أسفاري

أراك في كل الوجوه

كمجنون أو معتوه

دعيني أوفر دمعي

في غيابك يكبر وجعي

غاب النوم و طال سهدي

سأعد الأيام يوما يوما

عساك تغفري و ترجعي

و مهما قاسيت سأبقى على وعدي

هل تعلمين أن أفضل أوقاتي؟؟

حين يضبط نبضك ساعاتي

حين أرى رموشك تتكلم

يطويها الخجل و أنا لا أفهم

حين أرى صبحي و مسائي

يولدان من شعاع عينيك

أنسى كل الهموم و الأوهام

أتخطى أشواك الليل و الأحلام

حين ينتصف قرص الظلام

و أناجي عيونك دون كلام

حينها أشم عطرك في كفي

أتوسده , أستنشقه و يزيد خوفي

أنا الذي حفرت اسمك على جدران قلبي

على صفحات الليل و الناس نيام

طيفك يلازمني كالظل. 

فما أحوجني لعطرك في خريف العمر

عسى لمسة من يديك على صدري

عسى واحدة من قبلات الأمس

تشفي جراحي و مواجعي و فقدي

لا زلت يا حبيبتي على قيد دموعي

لا زال مكانك في القلب يتوسع و يكبر

 لا زلت أتنسم عطرك كلما لاح الفجر

ادريس العمراني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...