طُوبَى لِمَن يُحسِنُ ترجمةَ الأَحَاجِي
فِي أيّام الهَرَجِ والنَائِباتِ،
فيَتّخِذُ مِن العَقلَانِيّةِ مِحوَرًا
لِبَوصَلةِ جَادّةِ النْجاةِ،
بمَلَكةِ تَحاكِي الوُجدانِ قبلَ العُقولِ،
تُزرَعُ في الأرضِ بفَضائلِ الصّفاتِ،
لِتُحبّبَ فِي الأخلَادِ نُكرانَ الذّاتِ،
فنَحصُدُ بالتّالي نُضوجَ المُؤهلاتِ،
فلا يُعبِّرُ أحدٌ عن أسَفِهِ لاندِثارِ الخُزَعبِلاتِ.ِ..
تَعملُ بالجليلِ، وَتَنفَعُ بِالأصِيلِ،
فتُوصَفُ بِالجَميلِ، وتُثنَى بِالجَزيلِ.
نعمه العزّاويّ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق