الاثنين، 5 يوليو 2021

 بقايا فنجان

حن لحالي  و سألني مشفقا

مالي أرى في يدك الحرف يرتعد؟؟

و الشوق نار أراه  في فؤادك متقد

إن كان هذا حالك و انت  الآن منفرد

فكيف إذا تم اللقاء و تحقق الموعد؟؟

يا عاشقا هون على النفس شقاءها

ولا تشغلها بمن على الوصل يبتعد

قلت كيف ألهو و أغفو و نار لظاها

تكوي الفؤاد و الجرح ينمو و يتجدد

أعيش صبابة الوجد و الشوق لبعدها

رجفة القلب في بعدها  علي تستبد

فلا تلمني و نبض الروح من روحها 

مكره في عشقها و العشق منها يتولد

شربت كؤوس الغرام يافعا لأجلها

و لا زلت في دروب العشق تائه أتوحد

في حبها ينمو ربيع القلب إن ذكرتها

كأنها غيث و الورد من خدودها يتورد

لحظات العمر  صحراء قاحلة بدونها

أعدها  دقائق لها في القلب عمر متفرد

يا لائمي دع لومي و اسمع مني الخبر

إن قلبي تعدت جراحه جراح البشر ، 

عشقتها شاعرة  تعشق النظم والقوافي

و حروف الشعر بين أناملها غيت يتقطر

تعشق التحدي صعبة المنال و الظفر

 .هذا ما اختاره النصيب و القدر

هي النبض هي السمع  هي البصر 

نصفي لها و النصف هي فيه المختصر

سأظل أكتب عنك  مهما عاكسني القدر 

أعيش لي و لها  و أبث أشواقي للقمر

هي امرأة عالقة في منتصف الطريق

أنيقة كطاووس تمشي الهوينا و تتبختر

لا زلت في عشقها أمشي و أتعثر

ربما ألقاها بين مرافيء الشوق و الحنين

كغيمة  عالقة بالروح لا يدركها البصر

ربما كحلم يتسلل بين خيوط المطر

أو وشم  منقوش على شفاه السحر 

ربما لا ألقاها و يرهقني البحث و السفر

تضيع مني التذكرة و لن أجد لها أثر 

و أعود إلى عطرها العالق بالفنجان

أتحسس فيه مرارة المسافات القاتلة

كلما حاولت الاقتراب أجدني ابتعد

فهل أدركت  لماذا يا لائمي

الحرف في يدي يرتعش و يرتعد.....

ادريس العمراني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...