بيت الحبايب
ومريت على بيت الحبايب صدفة..
ووقفت فجأة!!!! وفي عيني متحجرة الدمعة !!!.
.وقفت أفتكر وفي قلبي ألف غصة..
طب أخبط على بابهم يمكن الاقي امي واقفة؟؟!!!.
ماهي كانت دايما ورا الباب بتستنى..
وكانت مش سيعاها الفرحة،،
وأبويا قاعد في الأوضة على الكنبة ،،
وقلبه سعيد من البهجة..
لكن خسارة الباب مقفول...
عشش عليه اليأس ،،،
غلب عليه السكون.
ياريت يا دنيا ترجعي بينا لورا،،
،يااااريت يا دنيا،،
وتلفي بينا لفه،،
بس اشوف الحبايب و أفرح وأعمل لقلبي زفه..
و أبوس الأيادي وأسعد ولو بنظرة..
سبقونا وسابونا بين الحزن واللهفه..
وفقدنا اللمه والعزوة .
يااارب اجمعنا بيهم تاني بس في الجنة.
بقلمي: وفاء غباشي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق