السبت، 3 يوليو 2021

 حلوة الوجنتين

تناشدني حلوةالوجنتين والشعر

عهد المودة والهوى

فاقول لها

كنتُ السفينة وكنتِ الربان

كان البحر شديد العواصف والهيجان

والسماء تزمجر وتنذر بالمطر والرعود

 فحطمتِ السفينة على صخور

الشاطئ ولم اصل الى بر الأمان

لا الصدفات اصطدت ولا المرجان

فلَم تروعني لا الشظايا ولا النحيب. فركبت سفينة الحياة من جديد

وابحرت بعيدا بعيدا

فاتح يوليوز2021


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...