حلوة الوجنتين
تناشدني حلوةالوجنتين والشعر
عهد المودة والهوى
فاقول لها
كنتُ السفينة وكنتِ الربان
كان البحر شديد العواصف والهيجان
والسماء تزمجر وتنذر بالمطر والرعود
فحطمتِ السفينة على صخور
الشاطئ ولم اصل الى بر الأمان
لا الصدفات اصطدت ولا المرجان
فلَم تروعني لا الشظايا ولا النحيب. فركبت سفينة الحياة من جديد
وابحرت بعيدا بعيدا
فاتح يوليوز2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق