أخبريني عنك
حبيبتي
أين أصبحتي
كيف هي
أيامك
هل مازلتي جميلة
كما كنت
وتلك الابتسامة
التي تلعب
في حارات العيد
على غديك
وتلك العيون السمراء
تتوهج
كما كنت أراها
في الزمن البعيد
لماذا حبيبتي
إنقطعت أخبارك
وقطار وصالنا
قطار الرسائل والردود
مازارني أبدا
هل ضل الطريق
أم بالأصل
كان طريقه
ليس لي
لا يهم حبيبتي
فها أنا
قد أرسلت لك
أجمل الرسائل
عن طريق حمامي الزاجل
الذي يعرفك
من ابتسامتك
وعيناك
وهمساتك
وخطواتك
لكي أعرفك
بأني يوما
لم أنساك
وعندما تصلك حبيبتي
رسائلي
فأرجوك
أرجوك
لا تهمليها
لا ترميها
لا تجعليها
كمراسيل
الاحتلال الأوطان
كوعد بلفور
الذي أهدى فلسطين
للمتغطرس الفجار
أو كمراسيل تقسيم الشام
والعراق والمغرب الشمال
نعم حبيبتي
رسائلي جميلة
فيها إنك في قلبي
وفي حبي
واعلم أنها
لن تصلك
ولن تشمي رائحتها المعطرة
بعطرك المفضل
لأنك للآسف
أصبحتي مجرد ذكرى
تأتي بخفاء
وتظهرين
كحلم جميل وردي
خالد حسن شلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق