الثلاثاء، 20 يوليو 2021

 ****رَاحِلَةٌ ***** 


كتبتُ لك بماء الورد. .

كلماتٍ ليست ككل الكلمات.

كلمات صادقة كماء منهمر.

كانت قابعة في أوردتي.

كوتني و آلمت فؤادي.

كشمس  غشت عند الزوال.

كم من مرة أردت قولها.

لكني خفت صدك يومها.

 لأنك  أنت الروح.

تسكنين قلبي المجروح.

وبسرك المكنون لن أبوح .

عَشِقتُكِ يوما بسبب.

عطرك الذي يفوح.

همسك ينقلني الى عالم.

تلتئم فيه الجروح.

 فأنت عشقي و فاتنتي .

جمالك أَخَّاذ يسحرني.

يسري في الكون بوضوح.

وأنا عن عشقك لن أتوب .

وهواك في الفؤاد لن يزوح. 

  وددتُ أن أنقل لك وشوشاتي. 

الجميلة بصوتي المبحوح.

لكنك  رحلت عن حينا. 

و صمتي الآن يؤلمني.

و بداخلي دوي ركام.

تتصاعد أدخنته.

تخنق أنفاسي .

وتُسيل دمعاتي.

أُسائِل نفسي.

أين اختفى إحساني.

و كيف نكرتِ جميلي.

عقلي حيران يشتكي.

وقلبي سهران تنتابه زفراتي.

صبري لهيبُهُ يحرقني.

عاشرْتُكِ بصدق و حنان.

وأنتِ قابلتني بالجفاء.

 و صوتك غاب عن الفناء.

رحلتِ رحلة الجبناء. 

و لكن الويل لمن خان العهد.

و نسي الود و الوفاء.


بقلمي الشاعر عبداللطيف قراوي من المغرب.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...