السبت، 24 يونيو 2023

 المداد


الحزن مداد القلم

لونه الأسود كحل الألم

 قصائدي به تكتحل

حزني حزن شجرة

أو سمكة نسيها صياد ذهب ليثمل

 قصائدي تحاول الإنتحار

كأوراق قررت أن تسقط في الربيع

حزن يلف كل شيء

لوحاته تتشكل في كل لحظة

أتخمَ القلم الصفحات

اعيدَ ترتيب الأحزان

كأشجار تحمل ثمار موت خجلة

 يقطر منها الألم مع الندى

عميقة جذورها كالموت

أعشاش الغربان على الأغصان

الكل ينوح...

لاتشرق الشمس على تلك الأرض

تسلل اليها السواد مع الماء

وحلٌ أسود يغطي المكان

أوراقي من تلك الأشجار

وأغصانها الأقلام

ويبقى الحزن هو المداد


محمد موفق العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...