رياح التمني
وكم كنت ادري
أن رياح الزمان ستأتي بما لا يشتهي القلب وبت أحلم برياح هواك تأتي بردٱسلامٱ فتزيح الأنين من فوق نبضاتي
عصفت بالحنين دون ذنب للوتين رياح التمني فمضى القلب على درب الفراق بالبكاء يغني ألحان من النزعات
أنا من كنت أحيا على شاطئ هواك راضيٱ تسمو شدتي على جمر وحدتي والنبض خالي الوفاض لم يرى ألمٱ و أهات
ناديتني العوم في بحر عيناك حين ملكتني فلا جاد شراع التمني بأحلام الهوى ولا استجابت دموعك لأنين كلماتي
يا من أراك نجمٱ في سماء لهفه خافقي أضاء بالصبر نورٱ للوتين حين اعتلته باليأس آهات السنين لتطوي كل خطواتي
أتراك بالصمت المهيب دعوتني حتى أقيم في محراب وصلك راضيا أتلو شعائر في غرامك راجيٱ من فوق منبر صلواتي
أم أن الحنين للدهر قد شاكاك حين اقبل بالهوى ونساك فراقت على درب التمني خطاك فملأت بالحزن جمرٱ في مغبر كأساتي
فيا من قسوت على قلب لا يملك شرع التقلب في الهوى لأنة من تراب ظل يمضي خلف طيف من سراب فعاش كل مأساتي
فكفاك صمتٱ على سراب من الحنين دعاني سلب الآمال وبالضنى أرداني إن الشقاء هو اللقاء وإن كان معك على درب زلاتي
عبدالفتاح غريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق