قد تاهَ مِنّي في عُيونِكِ زَورقي
ضُمّي إليكِ أسيرَها وَتَرفّقي
إنّي عَشقتُ البحرَ منذُ طُفولتي
أعماقَه وغُموضَه لا أتّقي
لكنَّ بحرًا في عُيونِكِ ساقَني
بِجُنونِه مِن عُمقهِ للأعمَقِ
مِنّي الفؤاد سَلبتهِ ومَلكتِني
مِن أخمصِ القَدمينِ حتى المَفرِقِ
حَتّى الشّباك نَثرتُها مُتَيّقنًا
بِخُيوطِها أنْ تَعلقي لم تَعلقي
وإذا رميتُكِ بالسّهام سَبقتني
بِمهارةٍ للسّهمِ دومًا تَتّقي
واليومَ أحكمتٍ الوَثاقَ بمهجتي
رُدّي إليَّ أمانتي وَلتُشفقي
عيناكِ للأشعارِ مُثلُ بُحورها
أوزانُها لجَمالِها كالزّنبَقِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق