أيام ترشف الصبر علقماً
*******************
أيها الندى،
العاشقُ للفجر و أزهار الربيع
كيف يزهر العشق فينا...
إذا ما رحل الغمامْ.؟
و ارتعشتْ شفاه القصيد...
حياءً من لثم المدادْ
من أجل عينيها دنا المدى منّا
و رافق الفألُ المصيرْ.
أيتها الأيام الحبلى بألوان الخريفْ
كم ذرفتُ الحزن جمراً...
حين اعترتني أشجان المساءْ.
و اعتصرني الحنين و أرتحلْ...
كل صبرٍ للشروقْ.
و تمادى الحزن و لم يزل...
ساخراً من ارهاصاتِ الصدى.
أيها الليل السرمديّ تمهلْ...
نحن ننتظر أوبة القمرْ.
*************
محمد شداد/ السودان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق