وكم امات الحُب نبضَا
في هواك مبتهلُ
وكم سالت دموع القلب
وهو سجين الضلوع
مرتعشُ
وكم نديت عليك بحروف
الصمت وبصراخي مهللُ
فكل ذي بصيره بصير
الا الحُب فكان ضريرُ
فقرأ مابين الحروف
فقد صار نبضي لنبضك
خليلُ
واصبح مقامك في القلب
جليلُ
فما بقي لي من شظايا
العمر إلا قليلُ
فلا تبتعدُ
وتتركني بين نبضي وألمي
عليلُ
هشام صديق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق