الخميس، 18 أغسطس 2022

 بقلمي لا عليك


لا عليك سوف تذكرني

الايام إني كنت جلدا صابر

يوم اغويتني  بلقاء ووعد

غادر

وكانت الدنيا يومها متسع

وكلامك كان عابر

خدعتني وكنت أحسبك

صادق وفعلك ناكر

خذلتني يومها وفؤادي

رغم الحز لك عاذر

والحب وصل وإن قطع

يبقى الود ظاهر

سلام عليك ويااسفي

على من غاب وطيفه حاضر

(بالي بشير)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...