الثلاثاء، 16 أغسطس 2022

 بقلمي ياليت شعري


ياليت شعري يصل لمن

أهواه وبي يشعر

العمر فداه و حياتي وأكثر

القلب ماواه وحرفي يخبر

ابياتي تترجاه وتشهد الأسطر

ونبضي من فيض هواه

ومنه  أسكر

لو علم لهفتي وشدة ماالقاه

   لعله يحن ويغفر

أيامي دون لقياه عتم

بلا قمر

ارضى برضاه منه الخصام

ومني العذر

كل ما أتمناه قرب وبعده

القبر

كان كلامي اسمع صداه

لا رد منه ولاخبر

اتتبع خطاه وأحيا بذكراه

ولي الله الأمر

صم لا يسمع ٱنين قتلاه

وعلى قتلي مصر

(بالي بشير)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...