لقد ذاب الشوق في شفاهنا
وامتص الحب وقاحة رعبنا
ونحن نجتث أحلامنا من فيافي
الضياع
نبحر لا نعلم أين يستقر
بنا زورق الألم
نشتاق ونحنوا لأيام سماق
نمضي دون علم لنا في
أيام عقام ونغرس آمالنا
في قفار بلا رجاء
أيامنا تشبه أحلامنا
لكن الأفق يمج عمرنا
والمساء يسحقنا بلهيب
كالح ووميض عابس
أمنيات ثكلى وآلام
نحملها فوق نعش الأحزان
ونمضي دون قطار
ويمجنا الليل البهيم
وتحملنا رياح الفيافي
المقفرة صوب السراب
ونبقى ك ناقوس لايسمعه
إلا الظاعنين عند نقطة
الانتهاء. .
________________________
بقلم /عمر وجدان
2/7/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق