الأحد، 3 يوليو 2022

 الصرخة


ناديتها بالدمع أيا معذبتِ

هل أصابك قمري الأفول

لِمَ خفت نورك من يومي

فالقلب بات بجفاك معلول

الليل دامس من غير بدر

وأنت النور وأنا المكبول

يا مُعَرَّفَةُ عشقي وهوايا

بلا أنتِ أنا عاشق  مجهول

قد تجنى جفاك على قلبي

صدك سهم بالقلب له مفعول

ما هذه القسوة والجفاء منك

هالني الفراق وأصابني الذهول

فتعلثم اللسان عن مدح الهوى

وتاه الكلام فماذا عنك أقول

محمد اخليفه بن عمار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...