أنا مغترب
وعشقك لا يفارقني
وحبك مازال عنواني
وأحاول أن أجعل لقلبي جدران
تحميه من صدمات الحياة
واعاصيرك تهب علي كل حين
واغوص في متاهات بحارك
أبحث عن لؤلؤة مفقودة
ويطرحني البحر إلى برك الصاخب
وشمسك تحرق ثيابي وتؤلم جسدي
وأريد أن أغفل عنك....لكن هيهات هيهات
فكل شيء يذكرني بك
فشعرك هو ليلي
ونهارك صباحي
وعيونك شمسي التي لا تغيب
وعطرك الجميل سحرني
يا لك من إمرأة
تتكيف في توبتي وحمل وزري
وتحملين قلبا قد زود بنار أزهرية
وصحوتك لا تأتي إلا أن تجعليني في عداد
الموتى
أيتها المشرقية
أرجوك هبيي علي بريحك الغربية
حتى أشفى من جروحك
أيتها المرأة العربية
أبو خزام من سوريا........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق