الثلاثاء، 5 يوليو 2022

 أنا مغترب 

وعشقك لا يفارقني 

وحبك مازال عنواني 

وأحاول أن أجعل لقلبي جدران 

تحميه من صدمات الحياة 

واعاصيرك تهب علي كل حين 

واغوص في متاهات بحارك 

أبحث عن لؤلؤة مفقودة 

ويطرحني البحر إلى برك الصاخب 

وشمسك تحرق ثيابي وتؤلم جسدي 

وأريد أن أغفل عنك....لكن هيهات هيهات 

فكل شيء يذكرني بك 

فشعرك هو ليلي 

ونهارك صباحي 

وعيونك شمسي التي لا تغيب 

وعطرك الجميل سحرني 

يا لك من إمرأة 

تتكيف في توبتي وحمل وزري 

وتحملين قلبا قد زود بنار أزهرية 

وصحوتك لا تأتي إلا أن تجعليني في عداد 

الموتى 

أيتها المشرقية 

أرجوك هبيي علي بريحك الغربية 

حتى أشفى من جروحك 

أيتها المرأة العربية

أبو خزام من سوريا........


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...