السبت، 11 يونيو 2022

....(((★العَـــاشِقَه،،،،،

   !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


★جَلَسَتْ تَرّقُبُنِي عَلَي مَهَلٍ،،

          تَـتَفَـحّـصُ شِـعْرِي وكَلِمَاتِّي.


★تُـرّسِلُ عَـيّنَيّهَا بِهَا سِـحْرٌ،،

         تَـتَصَـفَـحُ هَمْسِي وسَكَنَاتِّي.


★وأَشَـارَتْ يَاقَـلّبِي،إِصْمُـتٍ،

       مَـنْ أَوْشَـي بِّي؟،أَنَـظَـرَاتِّي.؟


★ يَامَنْ تَكْتُـبُـنِي ولا تَـــدْرِي،؟

       أَنِّي بِـحُـرُوُفِـكَ أَوْتَـارٌ،،

     تَـعْـزِفُـهَا تُـبْـحِـرُ فِي ذَاتِّـي.؟!


★ نَـبَضاتُـكَ مَــوّجٌ يَحْمِـلُـنِّي،

    فِي ضَـوّءِ الشَـمْسِ كَـذَرّاتِ.!!


★ مَنْ جَاءَ بِعَـزّفِكَ يُسْحِرُنِّي،؟

    ويُـبَـعْـثِـرُ نَـبْـضِّـيّ وَمَـلَكَاتًِي!؟


★ مَـنْ أَنْـتَ؟ مِنْ أَيُ سَـمَاءٍ؟

    قَـدْ جِـئَـتَ تُـؤَجِـجُ أنْـاتِّـي.!؟


★ مَا كَانْ لِنِسْـــرٍ يَـأَسِـــرُنِي،!؟

    وفُـؤَادِي جَـمُوُحُ النْـبَضَاتِ!؟


★بَعْثِـرّنِّي مَاشِئَتَ بِصَحْوِي،!

     وإِبْـعَـثْنِـي كَـعَـبَقِ الكَلِـمَاتِ.!!


★أَيّقَـظٍتَ مَـشَاعِرَ قَدْ وَلّتٍ!؟

     سَـكَنَـتْـنِيّ أَسِيّـرَةُ،فَـلَـوَاتِّـي!؟


★أَحْيِـيّنِي وَإِكْـتُـبْنِي شِــعْـرَاً،!

    يَعْـلُـوُا بِّي مُـقَـامَ السَـمَاوَاتِ.!!


★فَـكُؤُسِـكَ تَـرّوِي لِّي ثَـغَـبَاً،

    قد هَـيّـمَ رُوُحِّي وسَـكَرَاتًِي.!


★مَـنْ أَنْـتَ بِـرَبِـكَ،يَا هَـذا،!؟

      وحُـرُفِـكَ صَـارَتَ مِــرّأٓتِّـي.!؟


★تَسٍكُنَـنِي وَلَا أَدْرِي سَبَـبَاً،

    تُـغْـرِيّنِي بصَمْتِ الحَـدَقَاتِ.!!


★إِكْـتُـبْـنِـي بِـتِـبْـرِ أَنَـامِـلَكَ،،

     فَبُـحُـوُرِكَ تَـعْـزِفُ خَلَـجَاتًِي.؟


★أَرّقُـبُـكَ بِـذَاتِّـي وَلَا تَـدْرِي،،

     فَإقْـرَأَنِي وجَفِـفْ عَـبَـرَاتِّـي.!


★ألْتَحِـفُ سُطُوُرِكَ فِي نَوّمِي،

    وأَرَاكَ شِـرَاعِـيّ ومَـرّسَـاتِّـي.!!


★جَلَـسَتْ تَرّقُبُـنِي وَلَا أَدْرِي،!

     مَـنْ مِـنَا أسِـيّـرُ اللَـحَـظَاتِ!؟


★سَيّدَتِي عَـفْـوَا لَنْ يُجْـدِي،،

   أَنْ أَهْـجُــرَ حُـوُرَ المَـلِـكَاتِ.!؟


★ فَـبِـقَـلْـبِـي مَــلَاكٌ،شَــيّـدَنِي،

    أَسْـكَـنَـنِـي طَـيَّ الـحَـدَقَــاتِ.!؟


     !!!!!!!!!( العمدة)!!!!!!!!!!

      محمد المنسي خليل،

           


المحامي

   السنبلاوين..دقهليه..مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...