الجمعة، 3 يونيو 2022

 ما بال تلك الخدود احمرت


 أهي حشمة أم وردة عليها استقرت


 أرى سحر تلك العيون  لي رمقت


 فأطلقت سهام الحب و لقلبي اخترقت 


اشكر الرياح التي لخصلات شعرها هزت


 فارتني ذلك الجمل الذي به الروح سحرت 


أرجوك اطلقي سراح تلك الابتسامة التي رسمت 


بين شفتيك بلونهما الذي للضوء العين خطفت


 كم أنا محظوظ أن الروح لتلك الجوهرة أحبت 


أهو رضا الله أم دعوات أمي وصلت 


لكي أحظى بهذا الجمال الذي النفس له تمنت 


ملاك أنت حبيبتي في صورة إنسانة تمثلت 


استقر القمر على خدودك و النجوم لها زينت


أعشقك أحبك بكل لغات العالم لك مني نطقت 


يكفيني فخرا أنك لي اخترت و الروح لك أجابت


بقلم الحسن سنداني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...