شمس الحقيقة
اياك الاغراء والخضوع لمطالب الجسد
ستفقد الروح بريقها وتشكو من الجلد
اضبط لسانك لا تسمح لنطقك بالهما
وتحل عندما تخفق راية الوئام بالرشد
الغيوم اذا خالفت مسرى الرياح مثلما
المراة تجهض وترمي بجنينها قبل ان تلد
كالشجرة اذا تمردت على فصل الربيع فإنها
ما ظهرت براعمها الا تحت الجليد والبرد
او كالطير اذا أنكر عن عشه الدفء رمى
الفساد العفن بيضه في الكيف والعدد
او النهر آذا ضل طريقه بالوحل عمى
وكان مصيره التبخر والسير بلا مقود
فاقلع عن مجونك وكن كذاك الذي سما
بأخلاقة واستغفر المولى ربه ولم يعد
لا تنخرط بمعسكر الشؤم يوما فلربما
عاد ذاك الشؤم على من تحب ويعتدي
اطرح ذاتك وروحك بين أحضان السما
هناك ستلقى الراحة بعيدا عن النكد
الغريق ينشد اليابسة و بجوفه حر الظما
لكن فقر القدرة لديه يحرمه من السند
انها شمس الحقيقة و الكل يعرفها كما
تعرف بالفطرة الكفيفة وليدها بلمسة يد
بقلم ادريس لحمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق