سأغدو راحلا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هددتنى بالغياب
واسكنت قلبى العذاب...
كل شيء كالضباب
والرؤى كانت سراب..
فكم احترقت بحبها
وللنار لا أخشى اقتراب...
احببت روحا ظننتها
إن غبت عنها تبادلنى العتاب
او تشتكى هجرا قصيرا
يكفى أن يكون لها عقاب ..
فصار الهجر منها بالليالى
ولا تبالى إن طال الغياب..
كنت احلم بالعبير وطيفها
يمران فوقى كالسحاب...
أرهَقَتْ نبضات قلبى..
ودمع العين كالانهار تجري بانسياب...
لم استطع نسيانها
فمن هواها العقل قد جنّ وغاب..
فاتركونى يا قوم واعتبروا
واغلقوا على القلوب بالف باب.
واكسروا القوس والسهم الذى؛
للقلب قد نفذ وصاب...
ولا تتركوا أحدا يعانى من هواها...
فالقلب اضناه الغياب...
انى اعتزمت الرحيل لحيّها
قاطنا أعلى الجبال مع الهضاب....
علها يوما تعانى من رحيلى..
او ان يوارينى التراب....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مصطفى محمود المرسى
....مصر.....
🇪🇬
.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق