عدو الصمت:-
"" "" "" "" "" ""
عَدُو الصَمتِ في الصَحَراءِ صَوتي
ويَسمَعُه.......... وبِغيرِ ضِيقٍ صَدَاهُ
أُسائِلُهُ............... في كُلِ يَومٍ لِمَاذَا
ضَلَّ الطَريقَ........... ولم يَلقْ عَدَاهُ
فَيُجيبُني.............. بأسئِلَةٍ تُؤَرِقُني
تُرى أَضَلالُ................ أَمْ أنَّهُ هُدَاهُ
يَعُودُ الصَوتُ في البَيداءِِ.... يَسأََل
وكُلُ مَا يَبغيهِ......... لا يَدري مَدَاهُ
أَمَا للنورِ............. مِنْ يَومٍ يُواعِدُهُ
وفي الظَلمَاءِ......... هَل أَسمَع نِدَاهُ
وهَل مِنْ سَرابٍ......... لِتلكَ الظُمأَةِ
يُحيي الأَمَلَ...........فَيُقلِعُ عَنْ رَدَاهُ
فَإلى مَتى.......... تَظَلُ يَدي مغلولةً
والخَيرُ........ غافلةٌ عَنْ الدُنيا يَدَاهُ
وإلى مَتى...... يَظَلُ غُروبُ شَمسي
وحتى قَمَري..............لا ألمَح ضياهُ
فَيا رِمالَ دُنيايَا................... أَجيبي
أَريحي صَوتاً.......... كَمْ أَبغي رِضَاهُ
إنَّهُ مَكلومٌ................. داخِلَ صَدري
وهو الدَاءُ............... ولا دواءٌ سِواهُ
ويا رياحَ السَماءِ...................... هُبي
وأتي بِكَلِمَةٍ لي................ مِنْ صَدَاهُ
عَدُو الصَمتِ....... ذَهَبَ الصوتُ عنه
سَكَتَ اللسانُ.............فَمَا الذي أَردَاهُ
"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" كلمات /محمود رزق محمد البياع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق