السبت، 11 يونيو 2022

 عاشقُ  المحراب 


وبراءةٌ يا قلبيَ المسكون 

بالشجن القديم

 حقاً  أقول :

مَنْ  قالَ في مِحرابِ

 عينيك   الجوابُ 

أو السؤال

مُتَوهمٌ ياأنتَ...

 لم تقرأِ المعنى الذي  

بين السُطور

 مَنْ قالَ أَنَّ العِشْقَ 

ضَرْبٌ مِنْ مُحالْ؟

العِشقُ  فاتنتي 

لَهوَ التهجُدُ  والتضرعُ

 والتَّلهفُ والحنينْ...

فلتحذري ياغاليه

  يكفيكِ هجركِ  

للمتيمِ مايُقالْ

العِشْقُ صِدْقُ الرُّوحِ في

 عَليائِها أَو شِئْتِ في

نارِ التَّلذذِ  بالجوى 

 طَوراً  وحِيناً  بالوِصال

العِشْقُ فَنُّ البَوْحِ في 

زمنٍ يُقارعُ صَمْتُهُ الأشواق

في وجعِ التأوهِ  والأماني 

والتمادي بالدلالْ

فَدَعي الهوى في همِّهِ

مِنْ وَجْدِهِ بِاللهِ سُقْيا؟

 إِنْ شِئْتِ مِنْ 

شهد الوصال

 كأساً حُمياهُ 

حشاشة قصتي

في عشقي المسكون 

ألف قصيدةٍ

ياأختَ سحرٍ من 

ضياءٍ أو جمال

للهِ غُنجِكِ  والبيان 

العِشْقُ لَحْنُ قصيدةٍ

ٍ كُتِبَتْ على لونِ  الشِفاهْ

بِطَعْمِ الوجد 

هذا  هوالعشقُ 

المكنى بالصهيلْ

فيهِ  تراتيلُ الهوى

مَعْزوفةً بِالآهِ

 والشَجَنِ العليل

 مِنْ عَهدِ موسى بل

 وعيس العِشْقُ أَسمى 

بَل وأَطْهَرُ مِنْ 

حديثٍ أَوْ مَقالْ

العشقُ قربانُ القلوب

وبُحَّةُ الوَجَعِ القَتُولْ

مِنْهُ انبلاجُ النُّورِ

 ولربما الشَّفقُ الجميل 

وكذا الغروب على الشطوط

وبِهِ يقومُ الكونُ في

 أَرجائِه بتناغمٍ

مابينَ هاتيكَ الطلولْ

حِيناُ تلاقي

طَوراً تجافيْ بينَ

  وَهْمٍ وانتقالْ

 وتراهُ حيناً

كفراشةٍ مجنونةٍ 

بالدوح تعلو أعلى 

أغصانِ الخميل

ولهُ نذرتُ العمرَ  

والزَّمنَ المُسجَّى 

يا دمعتي  وصبابتي

والعينُ خالطها التوجعُ بالسؤال

 والعِشْقُ فلسفةُ الهوى

 مِنْكُنّ رَبَّاتِ  الجمال

أَيقنتُ حينا أَنَّني 

 بِالوَصلِ كَمْ عِشْتُ  

 بعضاً من أَمانٍ  في

 زماني   بِالطلول

أتجرعُ الترهيبَ والترغيب

َ مِنكُنَ يا أختَ النصال.

   

               د. علي سليمان سليمان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...