● قصيدة: الشّوق..!
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
مِنْ بَدءِ الخليقةِ، وقبلَ عادٍ و ثمودِ..
كان الشوقُ كائنًا يستوطنُ بالأجسادِ..
وقد ضمّتهُ صدورُ النّاسِ، من سادةٍ و عبيدِ..
أمّا حنيني أنا..فقبْلَهُ كانَ شوقُ والدتي و والدِي..
وقدِ انتظرَا ما سيهديهما اللهُ منَ الأولادِ..
واشتاقت أمّي..كما الأمّهاتِ إلى ساعةِ ميلادِي..
ولكَمْ احترقت شوقًا، سيّما قبلَ الرقادِ..
فتنهضُ توًّا تصلّي،فتدعو ربَّ العبادِ..
أنْ يَهَبَها ولدًا يبرُّها..ويدعو لها في كلّ سُجُودِ..
وفي لحظاتٍ تَلَتْ مَجِيئِي للوجودِ..
وبلهفةِ المُضْنَى قبّلتنِي منْ خُدودِي..
داعيةً ربَّنا كي يحفظنِي من كلّ شرٍّ في وجودِي..
فأيُّ شوقٍ يضاهي شوقَ الأمّ من بين العبادِ ..؟!
حنينُ الأمِّ وَحُنُوُّها من قبل الميلادِ..
وإلى الميلادِ، وما بعدَ..بعدَ..الميلادِ..
فالشّوقُ أشواقٌ و أشواق عند العبادِ..
فاضفر بشوقٍ من وَالِدَيْكَ تنلْ رِضَا ربّك يومَ الميعادِ..
ذي هديّتي إليكمُ في أيِّ بلادِ..
عَسَى أن يكونَ شعري من شعرِ الأمجادِ..
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
الشاعر: مصطفى دحماني.. الجزائر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق