الأربعاء، 8 يونيو 2022


خ(حيِّ المرابع في عشقي)


حيِّ  السَّنا   حيِّ   رُبَا     ملقاكي 

ذات   النَّقا   ربُّ   السَّما   سوَّاك


حيِّ ربوع الأُنسِ في روضِ الشَّذى

فوحٌ  من  الأطياب  عطر  شذاكِ


يُنبيكِ  زهرٌ   قد  تألق  و  انحنىٰ 

طوعاً   لنورٍ   شفَّ    من   مرآكِ


هيفاء   باسقة    بأطلال   الرُّبا

من كفِّ جودكِ، و العطاءُ سَماكِ


حوراء  مرهاء  العيونِ   جفونُها

كالظِّلِّ تحت الشَّمسِ فيئُ سناكِ


أو غادة  طاب   المقام  لسحرها

جمٌ   من   الأطيار    فوق   أراكِ


يُنشدنَ لحنَ العذبِ فيضَ جمالِها

ضوعاً  من   الألحان   في  مغناك


أينَ الفلاسفُ ،  أين  دنُّ   سُلافها

لا   يُسْكِرَنَّ   الثَّغرَ    مِثل َ   لُماكِ


أينَ الحِسانُ، بناتُ نعشٍ أينَ همْ 

أينَ   النُّجومُ   الزُّهرُ   عند   بهاكِ


تبدين   من   بين  البدورِ  كنجمةٍ 

و  الشَّمسُ   ظِلُّك ِ إذْ  علا  معناكِ


و الوصفُ في معنى جمالك قاصرٌ

مِنْ أنْ يُحيطَ بغَيضِ فيضِ حَلاكِ


يبقىٰ  لمثلِيَ  بعضُ   ظلٍّ   دافئٍ

أحيا   به   أو   أنْ  أموت   بلِاكِ


...بقلمي شادي محمد....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...