الخميس، 9 يونيو 2022

 صديقةُ  النَّوارس ...


ما عادَ 

الماضِي يَعنينِي

 وَ لا كلماتُ 

 الهجرِ  تُضنينِي 

وَ كلُ  همساتِ  اللَّيلِ

باتَتْ في مكانِها 

ثابتةً  لا تحرِّكْها 

الرِّياحُ  وَ لا تُنسِيني

 أيَّاماً فقدْتُها 

بعيداً  عنكِ

 يا صديقةَ  النَّوارسِ 

 وَ أميرةَ  المجالسِ 

 وَ أيقونةَ  حبٍّ 

 لا تنطفىءْ  وسطَ

 عتمةٍ  هوجاءَ 

 تُعرْقِلُ  إليكِ مَسيرِي

 أيُّتها النَّائمةِ  في

 أحضانِ القمرِ  

ألا تريدِينَ  العزفَ

 على لحنٍ من 

ظمأِ  العِشقِ  يَروِيني

 ألا تريدِينَ  أن

 تقاومِي اليأسَ 

وسطَ  هبوبِ 

عاصفةٍ مِنَ 

 الودِّ  في 

حضنِكِ تلقِينِي

 اسمعِينِي ..

 وَ انصُتِي إلى

 نبضاتِ  قلبِي

 التي تُنادِيكِ 

وَ يَسكتُ  الكلامُ

في حضورِكِ

 كلَّمَا زادَتْ

 وتيرةُ  الشَّوقِ 

 وَ اقتربَتْ  مِن وَتينِي 

وَ رسمَتْ  حروفُ

 حُبِّكِ  النَّاعمةِ 

على جَبينِي

سأبحثُ  عنكِ 

جاهداً في كلِّ 

مكانٍ  بحزم ٍ

فكلُّ  ما فيكِ 

مِنْ عَبثِ  الرُّوحِ  

وَ نَقاءِ  حُسنِكِ

 الَّذي يقترن ُ  بي 

يخصُّني وَ يعنينِي

 ابقِي أسيرةَ  الفؤادِ 

بعدَ أنْ  عانقَتْكِ

بالحبِّ  شرايِينِي .


بقلم / محمود برهم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...