الجمعة، 11 مارس 2022

 لایلیق بك البکاﺀ


وحدي التي أتالم علی ألمي

أعرف کیف أخفي دموعي

وأنا فی قمة الحاجه للبکاﺀ من أوجاعي

کیف تستطعین أن تدوسي قلبك؟ 

وتجتازي کل هذا الفراق

الذی یأکل جسدك بمراره

أم أنك تعودت علی وقع الأقدام

التی تمر علیك دائما وبلا رحمه

أما زلت تکذبین علی قلبك

وتواجهین البکاﺀ وحدك؟

لا، فأنا الیوم قادره علی مواجهته

ووضعت أبتسامتی سعاده

تغازل الشمس بضحکاتها

أما زلت تتخیلین البقاﺀ مکتومه الکلام؟

لا، فقد حررت لساني وأنا قادره أن أجعلک

تتوه بین کلماتي  یاﺀ والف  و  الف و یاﺀ

أما زلت وحیده کورده الخریف؟ 

لا، فأنا الیوم زهره رحقیها متجدد لا أفرط فی سقیها

أما زلت تفکرین به؟

 وتغمضي عینیك کي تکفي الدمع؟

لا، فأنا الیوم قویه لا أشتاق الی الذي

لا یشتاقیني أبدا

وضربت قلبي الضعیف عرض الحائط

وأنصرفت للحیاة أستلذ بها

الیوم أنا وحیده أواجه العالم 

بکبریائي وشموخي

ومجنون  من یعتقد انه یملکني کلعبه

ولیذهب أهل الحب بحبهم 

وأعیش کامراﺀه حره

لا أنتظر أن أکون عبدا

فأنا یکیفیني شرفا أنني أنثی

فأنا نصف العالم

والنصف الأخر علی یدي یتربی


بقلم أ.الباحث خالد التمیمي / العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...