السبت، 19 مارس 2022

 عـــــــــــــــقــــــــــــوق

صورتها أدمت قلبي

و سال لاجلها دمعي

لفضاعة ما رأت عيني

​لما فعلتها يا شقي

ألم يصبك خجل يا عصي

فما اقترفته أمر دنيء

تضع أمك وحيدتا و لا تستحي

في صندوق سيارة خلفي

بالزوجة و الابناء تكتفي

بصحبتهم في الدفئ تنتشي

الكل يلعنك أيها غبي

أمك و لفح البرد يؤلمها

مات قلبك ما رحمتها

ما اعطيتها من الود حقها

بل زدت بفعلك احتقرتها

فكيف قبلت انكسارها

و لم تراعي شعورها

انها ألأم في قداستها

ربنا أوصىانا على برها

فالجنة تحت أقدامها

و المفتاح هو رضاؤها

خسرت دنياك و ألآخرة

في ادنى مقام وضعتها

كسرت خاطرها و الكبرياء

كانت تضن انها مبجلا

ككل أم عالي مقامها

هكذا علمنا ديننا

بالرحمة نعامل أمهاتنا

نخفض لهن رؤوسنا

المذلة امامهن عزتنا

و الطاعة لهن واجبة

ما فعلته أمر مشين

ستدفع ثمنه بعد حين

فأبناؤك عليك من الشاهدين

فحب جدتهم في القلب دفين

و حب ألأحفاد للاجداد متين

سيضعونك في المكان المهين

لتعاني مثلها ألأمرين

لن يضيع حق الوالدين

رب السماء عدله يقين

فأصلح جرمك يا مسكين

تسترضي أمك في الحين

تقبل ألأرض تحت القدمين

و تذرف الدموع قلبها سيلين

تنجو بفضلها من عذاب مبين

فانت كبدها و دمها في الشرايين

فما يؤذيك يصيبها في الوتين

يزيد المها على مدى السنين

ألشاعر ألحبيب كعرود

تونس في 22/03/18



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...