الخميس، 17 مارس 2022

 يمثلني الوله و يعفيني 

بأعفاء التعافي من كل سقم

و ينبذني الهوى لعبق هواك 

يفيقني مثل غيث اعتصم في آخر سحابة عطر

 فأمتثل مكبآ 

في مزار دهر زهري 

الي كريستالات يديك و تحنان الأصفرار 

 حين تعزفني بالفطرة ملامحك المتعبة  

كل نظرة على حدة 

مقطوعة رائجة تتسلى عشقاً 

بين فضية الوجنات 

و براح الوسائد 

اني احبك من الألف الى الياء 

احبك مهما اشتدت او شحت السماء

احبك فوق تراتيل الأخيلة

يا مولاة الريحان 

و المنسابة من الغرام افرعاً 

يا آسرة ذهني بأسمى الكلمات 

و الطاغية بحروفك ولهي 

اشتاقتك الأنواء و الأرجاء 

و محافل نبضي 

و اشتقتك كثيراً 

حتى عجز الشوق مني 

و اتى بك نوراً

قبل ان يشتد الظلام

في ليلة ديجور !


بقلمي   عبدالله ظاهر البامندي     العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...