يمثلني الوله و يعفيني
بأعفاء التعافي من كل سقم
و ينبذني الهوى لعبق هواك
يفيقني مثل غيث اعتصم في آخر سحابة عطر
فأمتثل مكبآ
في مزار دهر زهري
الي كريستالات يديك و تحنان الأصفرار
حين تعزفني بالفطرة ملامحك المتعبة
كل نظرة على حدة
مقطوعة رائجة تتسلى عشقاً
بين فضية الوجنات
و براح الوسائد
اني احبك من الألف الى الياء
احبك مهما اشتدت او شحت السماء
احبك فوق تراتيل الأخيلة
يا مولاة الريحان
و المنسابة من الغرام افرعاً
يا آسرة ذهني بأسمى الكلمات
و الطاغية بحروفك ولهي
اشتاقتك الأنواء و الأرجاء
و محافل نبضي
و اشتقتك كثيراً
حتى عجز الشوق مني
و اتى بك نوراً
قبل ان يشتد الظلام
في ليلة ديجور !
بقلمي عبدالله ظاهر البامندي العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق