الاثنين، 14 مارس 2022

 وان كنت ذا بال

عاقني الحال

حملت ماحملته الجبال

البال تكلس وذاب ثلج الفؤاد

وتاقت الروح الى الانعتاق

تعبت من كيس الكلمات

وافضت جوانح الهوى للسؤال

عفرت وكانت ملامح الليل ساكنات

فاين النجوم وأين القمر

وأين ملائكة الحب

أين ما كان لها من دعات

وأين الصابرين والصابرات

وبتنا نشاهد القنوط كلام

وبتنا نرى الصبر في الكلمات

فكيف للبال ان يستريح

وبات الشوك يعطي الغلال

وباتت بنات الكلمات

  سيف حسام

ابدا لن تعود للروح

 السوالف الخاليات

بقلمي  همامي محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...