وان كنت ذا بال
عاقني الحال
حملت ماحملته الجبال
البال تكلس وذاب ثلج الفؤاد
وتاقت الروح الى الانعتاق
تعبت من كيس الكلمات
وافضت جوانح الهوى للسؤال
عفرت وكانت ملامح الليل ساكنات
فاين النجوم وأين القمر
وأين ملائكة الحب
أين ما كان لها من دعات
وأين الصابرين والصابرات
وبتنا نشاهد القنوط كلام
وبتنا نرى الصبر في الكلمات
فكيف للبال ان يستريح
وبات الشوك يعطي الغلال
وباتت بنات الكلمات
سيف حسام
ابدا لن تعود للروح
السوالف الخاليات
بقلمي همامي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق