انتصفَ شعبانُنا
أترجحُ كَّفتُنا
بيمينِ قبَّانِنا
كأمَّةِ الوَسطِ!؟
على أعتابِ خطايانا
رمضانُ جاءَ ليسعِفَنا
ليجدِّد نقاءَ صحائفِنا
أنحنُ أهلٌ للاستضافة
على مدارِ الدُّهور؟
الفقيرُ بائسٌ مقهور.
وفاقعُ البطنِ مزهور
أَ أمِن يومَ الثُّبور؟
كم بهذِه الهيئةِ زارَنا؟
والبارود فوقَ ديارِنا
والثَّرى يلفُّ أحباءنا
أنسينا أم لا نتوب؟
أبوابُ الرَّحمةِ عشرة
والمغفرةُ لها عبرة
وسواعدُ العِتقِ مُشمَّرة
أمنضدة رملِنا ستفوز؟
نعمه العزاوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق