الأحد، 20 مارس 2022

 قصيدتي بعنوان أماه


أماه والدهر ألقى في ملامحنا

أسى الهمومِ تلاقت في الجوى نُدبُ


خطى الزمانِ تَجِد السعي في خَلدي

يأيها العمر رفقاً كيف تنسحبُ


وذكريات بقلبي كيف أوقظها

مضى زمانُ الصفا واجتاحنا صخبُ


كان الزمانُ وضحكاتٌ مجلجلةٌ

لا تعرف الهمَ لا ضجرٌ ولا نُكبُ 


في حضن أمك يمضي العمر في دعةٍ

لا ندرك الظمْأ حين الغيث ينسكبُ


فلتسأل الزهر هل يُذكي تضوْعه

عسى يبوح كقلب الأم إذ يثبُ


بكل حبٍ يجيب القلب منتشياً

عن اللسانِ حديثٌ لُبه عجبُ


كل الفضائل تبغي منك تأديةً

إلا فضائل منها كيف ترتقبُ؟!


تعطي عطاءاً بلا ضنٍ ولا مننٍ

كمنهلٍ ما به غُلٌ ولا سغبُ


كف يكفكف دمعاً قد هميْت به

إن فارقتك فلا فرحٌ ولا حَدبُ

شعر دمحمد لطفي ليله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...