مالعمل؟
قل بربك ما العمل؟ ما عاد
بحوزتي إلا اليسير من الأمل
حتى الأنامل ترتجف
وتخشى كتابة بعض الجمل
والجرح لازال ينزف دماؤه
أخبرني أحقا جرحك أندمل؟
ألا زلت محبا للحياة وأيضا
تملك يا صاح شمعات الأمل!
هل حقا دليلك في هذا السواد
الداكن بعض شمعات الأمل
ولما ياصاحبي الحزن يقطن
باحتي وفي ساحتي يرقد ثمل
وها أنا قابع بين دفاتري وأشعر
أن الأمر ياسيدي حقا جلل
فأنا جبلت على الحقيقة
وصراحتي ليست من أجل الجدل
ففي هذه المدينة ورب السماء
يا أبتاه يقطنها الخلل
ولماذا شمس الحق تعطلت
ولٍمٓ لم تشرق هل أرهقها زحل؟
أقسمت بأنني أعتدت المرارة
ولا أريد إلا القليل من العسل
ودائما أهوى الطهارة وفي صلاتي
أدعو الله أن تبرأ كل العلل
بقلم/ رشاد علي محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق