الاثنين، 14 مارس 2022


 [[  كريمٌ على بابِ نَحَّامْ  ]].. 


أطرِق البابَ إِنْ وَدَدْتَ  خَيرًا 


فإِنَّ   الجزيلَ  بَذلًا    مُجيبُ 


كَريمَ     الأصلِ  ذي    شَرَفٍ 


على  عِزّهِ    الكَعبُ    طنيبُ 


وإنَّ   الكرامَ        إِذ    مَرُّوا 


ثَجَّ     المَقامُ    وِسْعًا رَحيبُ 


كالماءِ   سيلًا   في   سحائبهِ 


يَسْقي المَحْلَ والغُصنَ الرَطيبُ 


غَيَّاثُ    الشِدادِ  بِضيرِ   قَوْمٍ 


بِأرضٍ    بِها    القحطُ  كَريبُ 


وإِنْ   ضَمَرَتْ    بهِ   العِجافِي

 

على   سُنبُلِها   الصبرُ   يَطيبُ 


كالمُرارِ    في     ثَغْرِ     عَلقَمِهِ 


حُلوًا  حَنظَلًا   طَابَ     غبيبُ

 

فإِنَّ    الكَريمَ  بِالجودِ   أعطى 


القِدرَ والنَّارَ  والجَمرَ  الحطيبُ 


وإِنَّ    البَخيلَ        قَدْ    نادى 


على    مِنبَرِهِ   الشُحُّ   خَطيبُ 


تَدانى      لَهُ   القُبحُ     وأدنى 


لَهُ    الحَضيضُ   دَرَكًا   مُعيبُ 


يَلُمُّ       المالَ     جَمَّا    غَفيرًا 


وَيْكَأنَّ     بهِ      العُمرَ    رَبيبُ 


وإِنْ      ثَناهُ     الدّهرُ    وألقى 


على   الكَفَّينِ   فَقرًا    حَضيبُ 


تَداعى    بهِ     القَلبُ   سُخطًا

 

وصَبَّ    بهِ    النُكرانُ   صَبيبُ 


وهنا   الضِدّانِ   كَسُمٍ ّ  وشَهدٍ 


على  نقيضِ   الفَحوى عَجيبُ 


فالبُخلُ   ذميمٌ   في   سُرادِقِهِ 


كَالشّوْكِ    بهِ   الغُصنُ   قَبيبُ 


والجُودُ    سخاءٌ   في  مراتِبِهِ 


رَفِيعُ  النَّسلِ  نسَبًا   وحَسيبُ 


************************

نَحَّام / هو لفظ مرادف للبخيل

طنيب/ أي سكن وأقام وهو كناية عنِ الأطناب

ربيب/ أي عاهده

كريب / لا ماء فيها

حضيب / صعبا وشاقًا

جَمَّا غفيرًا /أي جمعًا كثيرا

قبيب / اليابس

وَيْكَأنَّ / صِفة تدل على المبالغة والتَّعجُب 


بقلمي المتواااااضع / أحمد سالم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...