أمِّي نداء عمري
يَا دُنْيتِي وَكلََ حَيَاتِي
فِيكِ المَاضِي وَحَاضِرِي وَالآتِي
إنْ جَارَ عليَّ زمَانِي
ألتَحِفُ بنظرَاتِ عينيْكِ
يَا لحنَ أيَّامِي وَأنْغَامِي
صَوتُكِ لِرُوحِي يُرْوِينِي
يَا حُبِّي الٱطهَرُ بِوُجودِي
وفردوسَ مَرْتَعِ أَحْلامِي
حُضْنُكِ مَلاذِي بكلِّ أوْقَاتِي
بِحَنَانِكِ لا وُجُودَ لآهَاتِي
تذوبُ عَلَى صَدْركِ آلامِي
تنَاديكِ حنايَا قلبِي
يَامَنْ قاماتُ الجبالِ لهَا تَنْحنِي
أمامَ شموخِ عطائكِ السَّرمدِيّ
الشّمْسُ تُشرقُ ببَسمَتِكِ
وتغرُبُ عندمَا تُهدْهِدُنِي
لندائِي لكِ باحتياجِي
عيدٌ يمرُّ أنتِ بكيانِي
ذكراكِ بذاكرتِي
لا أنساكِ
يا ساكنةً بطيَّاتِ قلبِي
تَسرِي بنبضِي وَشَرايينِي
حتَّى مَلأ حبُّكِ
مَا بَينَ السّمَاءِ والأفلاكِ
تَشبَّعَ عطرُكِ بأوصَالِي
أهديكِ دقاتِ قلبِي
وأنْفاسِي
الَّتِي يسمعُهَا القاصِي
قبلَ الدَّانِي..
__________
الشاعرة: د / أمل عبده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق