الاثنين، 14 مارس 2022

 سال الرفاق 

ما بال وجهك قد تلون بالحبور

واحمر وجهك 

حين ترنم بعضنا

في ليلة 

وتمتمت الشفاه بالسطور

ترانا ذكرنا من تهيم أو حرفا تدحرج كقطرات الندى أو صوت الخرير

سال الرفاق أتحبها

قلت كماء الغدير 

مثل الظلال الخضر في وقت الهجير

كواحة خضراء ببيد قاحلات والسراب يلفها

وعواء الثعالب 

وتصاعد النار من رمل توهج والصرير

كالريف يبدو مزهرا 

كانه الخورنق والسدير

يا قبلة العشاق من أيام عنتر

وعبلة وليلى وقيسا

ودموع تسيل على الخدود كالهدير

يا قلبي المكلوم

يا روحي المكبلة 

من ملايين السنين

يا نجمة الصبح يا قمرا انار الكون 

في دياجير الظلام 

يا سر قلبي حين نخلو في السديم

يا جرحي النازف 

ليتك مهجتي 

بلسم الحب 

للقلب المتيم 

في صدري كالأتون

محمد السيد المحامي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...