الخميس، 17 فبراير 2022

 {  حنين  }

    

أحببتك فهجرتني 

أمنت بحبك فختني 

فأين أنا من أعذارك دلني!!!؟  

تركت هواك يزلزلني

ويعصف بكل كياني.. 

كأنك للحب لاترضاني

فكيف اسقيك هيامي

وأروض قلبا قدعصاني

إلي اي دربٍ أسعى  ؟!

وطيفك دوما  أمامي.

أنتظرك لعلك ترجو وصالي.

فحبك لم يزلْ بقلبي 

 ياأغلي أحلامي ومناى

كم أناديك من وراء

الحجب بصحوي ومنامي 

متي  تسمع نداء أضناني.

كيف أكتم شوقاً آذاني

نزيفه ْ بشريان وجداني.  

ليتك تشعر بآناتي..

حتي تأتي لتلملم جروحي 

فأنت دائي وطبيبي

ومصدر فرحي وشقائي. 

                     

 الشاعرة د /أمل عبده


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...