الحب الذي كان
في معبد العاشقين ...
حدثت مذبحه ...
و من الطبيعي ...
أن يكون فيها أضحيه
ذبيحة مسجيه
خيروها ان تتمنى أمنيه
في هذه اللحظه ...
أنفصلت الروح عن الجسد
تذكرت حين ...
كانت معشوقتك تلهوا وتحلم
معك بالغد
ذهبت الروح ...
الى ليالي الأنس و السهد
و كم الوعود و العهد
تجلجل الأرض فيها ...
من فرط السرور و السعد
و الآن ...
وهى بيد حبيب الحب عليه
هان..
لينزع عنها الحب الذي كان
بريئة تداعب الشطآن
ترفل بحلة من المرجان
و تتزيين بعقد ثمين ...
من اللؤلؤ المصفوف ...
بيد صانع فنان
تفنن بصنعه ...
و كأنه موتزارت بالألحان
فكانت الأمنيه
ان ترتدي حلتها الزاهيه
و يطوق رقبتها ...
عقدها اللؤلؤ به متباهيه
و يسمحوا لها أن تكون ...
على العهد القديم باقيه
نحن في أنتظار الحبيب
ماذا سيقول ..
أو يضعنا في خبر كان
بقلم/أمل أبو الطيب محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق