الجمعة، 18 فبراير 2022

 ويلات....الحروب


بقلمى__د.إمام عبدالعظيم سليم 


آه وا آه من ويلات الحروب 

وما تخلفه من شتى الدروب 


لا يسلم من آفاتها لا غالب ولا مغلوب

بل تشتعل نيرانها فى كل القلوب


وتأثيرها على الأطفال والنساء والرجال 

والكل على أمره مغلوب


لقد أخذت منى المحبوب 

تارك وراءه صغار ما اقتفرفت اى ذنوب 


نساء مشتته وأطفال محترقة القلوب

واآه آه من ويلات الحروب


دمار ونيران تحصد وتجوب

لا تفرق بين اطفال ولا نساء ولا محبوب


تبا لكم وتب يا مشعلين الحروب 

النساء والأطفال العدالة عنهم تغيب


فاقدين لزويهم البعيد والقريب 

لمعيشتهم واحتياجاتهم لا يجدوا مجيب 


مهدمة منازلهم يسكنوا الخلاء لا مأوى 

لهم ولادواء ولا طبيب 


تبا لكم وتب يا مشعلوا الحروب 

نشرتم الدمار والخراب في كل الدروب 


أوئدوا الفتن واوقفوا كل الحروب 

رحمة بالأطفال والنساء فهل من مجيب!!!؟


تبا لكم والف تب يا مشعلى الحروب 

أنشروا السلام واجعلوا لنا ولكم منه نصيب 


ولا تجعلوا النساء والأطفال يفقدوا الأمن والامان والحبيب 


د. إمام عبدالعظيم سليم/مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...