على ساحل الشوق
*****************
على ساحل الشوق
تحت سماء الرب
بين ممرات العشق
ودروب الحب
تائه شارد مكبل الخطوات
أبحث عن كياني وجودي ملاذي
أفتش عن وطن يقيني سجن المحن
أقف وحدي أصنع من كلماتي
وسيلة نقل من
طائرة وسفينة وقطار وحافلة وسيارة
ثم ألتفت لنفسي حائرا
وأبدأ بالغناء والهذيان
والجنون ينادي أين المفر ؟
إنا الحبيبة نائمة نائية تأبى أن تأتي
توارى الصباح واستعد المساء للمغيب
وأنا وحدي على ساحل الشوق
ألازم كبرياء الصمت الرهيب
أبعد عنه حمم بركاني كي لا تلهب إحساسه
أيها العمر رجاء لا تمضي بين الصمت والانتظار
بين العتاب والإحتراق
أيها الشوق لا تترك الحبر يجف بين صفحات كتابي
ولا تنهي الرحيل بين دروب ارتحالي
إني مشتاق لسماع تنهيدة أنوثتها
وقشعريرة جسدها المختنق بأحاسيس الحب
تعالي يا صغيرتي
لأجعل الصبح المشرق لحنا بلا أغنية
وأرسمه قصيدة في دواوين الشعر
اقتربي يا فراشتي
لأدون المساء الهادئ رواية بين عينيك وقلبك
إني أعشق الليل رفقتك لا تخيفني ظلمته
وابتسمي فنجوم ثغرك لآلئ تضيء شرفتنا
وبريق عينك قنادل تنير متعتنا
وارتمي بين ذراعي
لتتعانق أمواج الشوق على ساحل قلبي
كي تنعش ببرودتها وحدتي أوشكت على الإنهيار.
بقلمي / الأستاذ حسين حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق