السبت، 8 يناير 2022

 ...................فلنكن نو الظلام

- اصرخوا بصوت عال قائلين : إنك مخطئ بصوت واحد....صوت الحق تعلوه نبرة الإيمان والإحسان ، بلسان يفوح منه مسك الصدق، ليملأ مسامع المخطئ رنات عذبة تأخذه بعيدا إلى عالم اكتشاف سر أخلاق المنصح .

- فما أجمل التهاني والأماني والمنى النابعة من صفاء القلب ، المستخلصة من نقاء النفس ، المترنمة من فم تعود على طيب الحديث وخلق القول ، سواء مع ذاتك أو في محفل من محافل حياتك اليومية . وإن كنا صادقين فعلا وقولا وعملا نكسب العقول قبل الأشخاص وننال الهناء المفقود والشفاء المقصود والوفاء الممدود.

- إن منهجية فن الخطاب والتخاطب ، تجعل من المنصت سامعا جيدا ، لا يمتنع عن قطف ثمار المحبة والألفة والتبصر من المتكلم الناصح المتقن لبلاغة الحديث والنصح ، ولذلك على جميع  الأطراف المشاركة في تقديم النصائح أن يتنازلوا عن الترفع والأنا ، فإن لازمتا أي أحد يقع في فخ سقوط النفع للمتحدث والمنصت.

- بصراحة مهما ادعى الإنسان العلم والمعرفة فأشياء قد يدركها وأشياء أخرى تغيب عنه ،وأقولها بالجملة ، بالتواضع وترك التعصب والانفعال والابتعاد عن الأنانية واجتناب القذف والاستهزاء والإستصغار ننال المرغوب ونعني به الوعي والادراك والمعرفة والتعلم والتضامن والتعاون ، والمقصودبه التسهيل والتذليل ، لأن العلوم منحة وموهبة من المولى عز وجل لعبده ، ولذا علينا أن نؤمن بأن هناك من يكون متأخرا وآخر متقدما في العطاء المعرفي ، وعلى الثاني التسهيل للمتأخر ما كان عسيرا عليه دون احساسه بذنب الجهل ليس له يد فيه .حتى نصل إلى نيل المطلوب وندر ما لا يدركه غيرنا .

- فلتكن أوجهنا كالشمس الضاحية ونورنا يسعى بين أيدينا ، ولنكرم المتعلمين ونحب العلم ، ونجالس من هم أكثر معرفة وعلما -

وأختم موضوعي هذا المتواضع قدر تواضع صاحبه ، كما ارجو أن ينال إعجابكم ببيتين من الشعر لأحد الشعراء 

أخو العلم حي خالد بعد موته

........................................وأوصاله تحت التراب رميم 

وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى

.......................................يعد من الأحياء وهو عديم

بقلمي / حسين حطاب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...