السبت، 8 يناير 2022

 شاطئ خمرها

....................


صوتك الساحر أصاب من القلب مهجته....

ولا غيركِ امرأة أخرى.....

ولن أغادر يوما رمل شطآنك..


فانتى عبيرى يا عمرى..

وابدا ما تناسيت دفئ أحضانك.


وخمر شفاهك كالندى..رحيقهُ.

على شفتاي يعزف ارق الحانك....


وما بين غنِّ وانّات...انا هائم فوق جسمانك...


داعبتُ طيفك ولم أزل

مداعبا خديكى برحيق ازهارك..


ولون الليل منسدل على كتفيكى

ليكشف احلى تيجانك...


وكم من غصن تمايلت معه حتى انتشيت من ثمراته .

فبادلنى الغصن شوقا...

فرميت عنكى كل اثوابك...


لم اكن أعرف أننى قد عشت من العمر الف دهر..

وكأنه يوما فى رحابك...


فكل الليالي دافئة كشمس الحب 

تعانق سيل امطارك.


يا قدرى .ويا عمرى ووجدانى

كم تمنيت ان اكون على القضبان سجانك..


فأنتى حبيبتي حقا..وانتى موجى وبحرى ..

وسأكون لكى ..........كل شطآنك......

...................................

مصطفى محمود المرسى

مصر........


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 فن التجاهل  يقولون أن التجاهل نصف السعادة وأنا أقول أن في التجاهل سعادةً كاملةً.. لأن التجاهل لغة العظماء فهو فن لا يقدر عليه إلا ذوي الشخص...