وهواي طاف بأضلعي وكأنه
فتك الضلوع وللقلوب مقطع
حتى الطعام قد انتفت لذاته
حتى الشراب لحلقي أصبح موجع
ما كنت أحسب م الحبيب بوحشة
ما خلت أني للحبيب مودع
فغدوث وحدي بعد أن كنا معا
قمرين ضياء الحب فينا وأوقع
طالت بي الأيام وطوتني كما
يطوى كتاب ليس فيه منفع
فهلم ما جر العذاب وما جرى
ما جف جفنى وما استراحت أضلع
بقلمي/ مصطفى الويشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق