حين لامس فؤادي هواكم
احترق في أعماقي عشقكم
فذاب الشوق وذاب الحنين
وتصاعد من وجداني الآنين
واشتعل حرفي كالفتيل
وظل همسي ونبضي
يحافظا عن حلمي الجميل
حين لامست أنوثتك أنفاسي
تناثرت من قلبي النبضات
وتلاشت من فكري الهلوسات
واعتنقت روحي الايحاءات
وظل حبري يرسم اللقاءات
كأني أخترق المتاهات
بحثا عنك وعن الهتافات
حين لامست تفاصيلك أعماقي
غمرت كياني ارتجفات
فاغرقتني في تجاذبات
وجعلتني في صراع مع التداعيات
وظل الحلم حبيس الترددات
هل أعشقك وأمضي دون حوارات
أم أعشقك وأرسم حبك في كتابات
أم أعشقك وأظل سجين التمنيات
أم أعشقك وأهمل عواقب الحكايات
لكن أعدك سيدتي أني لن أنسحب
بل سأظل وفيا للعهود و للكلمات
ولن أخشى الواقع و الأكذوبات
لأني حين عشقتك تحررت
من كل الضعف و التساؤلات
بقلم ابو معتز الطرهوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق