وبدأت
ازيل تلك الرؤى
أمسح ضباب الكون كله
واتحدى الردى
اصنع من ظلام الليل
شمساً وضحى
واغزل بين ضفاف الوجود
سنائاََ وسما
ما عادت أحزان الأمس تعنيني
ولا دموع الكون
لنحيبها تبكيني
تحديت كل مسافات الآلم
وبدأت
اطرق باب النور ناقوساً
ونور الرحمان يكفيني
اسبح في فضاءٍ رحب
والله قسمي
وموطني وديني
اخط احرفي الأولى
آية تراتيلي
كطفل ولدت من جديد
صرخته الأولى
ايقضت
شمس الدجى
وانارت جبيني
تحديت عتبات الآلم
ومشيت
ونور الله
يسكن فيني
ما الحياة الا لمحة
ارجوحة
بين سماء وارض
وحدها فقط
ما يعنيني
راغدة غالب حمزة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق